فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 3779

{وَهَذَا} يريد ما سبق من ذكر الإسلام والإيمان والأحكام {صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا} أي: الطريق الذي لا عوج له (1) .

وقيل: القرآن.

ومستقيمًا: حال عن (هذا) ، ويجوز أن يكون عن الصراط.

{قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (126) } .

{لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ} يريد: الجنة، والسلام: هو الله سبحانه، والجنة داره.

وقيل: يريد: السلامة، فحذف الهاء (2) .

وقيل: السلام: التحية.

وسميت دار السلام لقوله: {تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ} [إبراهيم: 23] ، {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} [الأحزاب: 44] ، و {إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا} [الواقعة: 26] .

{وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (127) } أي: ناصرهم ومعينهم.

{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا} يعني الإنس والجن يوم القيامة.

{يَامَعْشَرَ الْجِنِّ} أي فيقول: يامعشر الجن (3) .

{قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ} أي: من إغوائهم وإضلالهم.

{وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ} وهم الذين أطاعوا الجن، اعترفوا رجاء أن ينفعهم.

{رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ} أي: الإنس بالجن، والجن بالإنس.

وقيل: استمتع بعض الإنس ببعضهم.

وقيل: أما استمتاع الجن بالإنس فإغواؤهم إياهم وإضلالهم، وأما استمتاع

(1) في (ب) : (فيه) .

(2) في (ب) : (التاء) .

(3) سقط (يا معشر الجن) الواردة بعد كلمة (فيقول) من نسخة (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت