فهرس الكتاب

الصفحة 3355 من 3779

و {فِي} متعلقة بالعيشة. وقيل: خبرٌ بعدَ خبر. والأوَّل ضعيف (1) .

{قُطُوفُهَا} : ثمارُها , جمع قِطف بالكسر. والقَطف بالفتح: المصدر , وهو: أخذُ الثمرة بسرعة.

{دَانِيَةٌ (23) } : قريبة تنال (2) بالأفواه والأيدي قيامًا وقعودًا.

وقيل: دنت فلا يردُّ أيديهم عنها بعدٌ ولا شوك (3) .

{كُلُوا وَاشْرَبُوا} : من نعيمِ الجنَّةِ.

{هَنِيئًا} : سليمًا من الآفات والمكاره لا تنغيص فيها ولا تكدير لها (4) .

{بِمَا أَسْلَفْتُمْ} : بسبب (5) ما قدمتم من الخيرات والطاعات.

{فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) } : الماضيةِ في الدنيا. وقيل: بدل ما أسلفتم.

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما: أنَّها نزلت في الصائمين خاصة في الأيام ... الخالية (6) , أي: الجائعة , كما تقول: نهارهُ صائم.

{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) } : يقول ذلك لما يرى فيه من الفضائح.

وقيل: لم أوت كتابي بشمالي.

وقيل: يا ليتني لم أبعثْ ولم أحاسبْ.

{وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) } : ولم أدري ما جزاء عملي.

وقيل: هو كتاب البراءة من الله تعالى.

وقيل: نزلت في أبي جهل. وقيل: الأسد بن عبد الأسد (7) , فيكون هو سبب النزول , والمعنى يعمُّ جميع الكفار (8) ، كما سبق.

{يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) } : الفارغة القاطعة عن الحياة ولم أحي بعدها.

قيل: (9) : الهاء (10) تعودُ (11) إلى الشدائد التي دفع إليها.

وقيل: يعودُ إلى الصيحة التي بعث عندها.

وقيل: كنايةً عن السَّاعة التي هو فيها , أي: ليتني متُ الآن.

وقيل: يعودُ إلى {الْقَاضِيَةَ} , أي: يا ليت {الْقَاضِيَةَ} وقعت يعني الموت.

وقيل: كناية عن الحياة الدنيا , أي يا ليتها كانت موتًا ولم أكن قط حتى لا أرى ما أراهُ اليوم (12) .

{مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) } أي: ما نفعني مالي ولا دفعَ عني.

يجوز أن يكون {مَا} (13) للاستفهام ومحله نصب , ويجوز أن يكونَ خفيًا والمفعول محذوف, أي: شيئًا , والمعنى لم ينفعني ما جمعتُهُ في الدنيا.

{هَلَكَ عَنِّي} : ذهبَ عني.

{سُلْطَانِيَهْ (29) } : كثرةُ مالي وأسبابُ ملكي.

(1) في (ب) "والأول أولى"، قال الكرماني في غرائب التفسير (2/ 1246) :"العجيب: {فِي} متعلقة بعيشة، وهذا بعيد؛ لأنه قد حيل بينهما بالوصف".

(2) في (أ) "ينال".

(3) انظر: جامع البيان (29/ 61) ، النُّكت والعيون (6/ 84) ، الجامع لأحكام القرآن (18/ 259)

(4) "لها"ساقطة من (أ) .

(5) "بسبب"ساقطة من (أ) .

(6) لم أقف عليه من قول ابن عباس - رضي الله عنهما -، وهو مروي عن مجاهد وابن جبير ووكيع ... وعبد العزيز بن رفيع. [انظر: البحر المحيط (10/ 261) ] .

(7) وهو أخو الصحابي أبو سلمة بن عبد الأسد المتقدم ذكره، وقد مات على الشرك.

(8) انظر: تفسير مقاتل (3/ 467) ، النُّكت والعيون (6/ 85) ، الجامع لأحكام القرآن (18/ 259) .

(9) في (أ) "وقيل".

(10) "الهاء"ساقطة من (ب) .

(11) في (أ) "يعود".

(12) انظر: جامع البيان (29/ 62) ، تفسير الثعلبي (10/ 31) ، البحر المحيط (10/ 261) .

(13) "ما"ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت