فهرس الكتاب

الصفحة 3370 من 3779

وقيل: الدعاء: عبارةٌ عن مصيرهم إليها.

وقيل: يدعوا الخزنةَ , فجعل ذلك كأنهُ منها (1) .

{مَنْ أَدْبَرَ} أي: عن الإيمان والطاعة , {وَتَوَكَّلْ} عن الحق.

وقيل: أعرضَ عن الإيمان والطاعة {وَتَوَكَّلْ} إلى الكفر.

المبرد:" {تَدْعُوا} أي: تعذبُ يقال دعاه (2) أي: عذَّبَه" (3) .

{وَجَمَعَ} : المالَ عن غيرِ حلِه.

{فَأَوْعَى (18) } : جعله في الوعاء والكنوز ولم يؤدِ حقَّ الله تعالى منه.

{إِنَّ الْإِنْسَانَ} : اسم الجنس.

خُلِقَ {هَلُوعًا (19) } : ضجورًا بخيلًا منوعًا فزعًا جزعًا.

مجاهد في جماعة: معنى الهلوع: ما فسره الله به , وهو قوله:

{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ} : الضرُ والفقرُ.

{جَزُوعًا (20) } : جَزِعَ ولم يصبر.

{وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ} : السعةُ والغنى.

{مَنُوعًا (21) } : منعَ حقَّ الفقراء (4) .

(1) انظر: النُّكت والعيون (6/ 93) .

(2) في (ب) "دعاه الله أي: عذبه".

(3) لم أقف عليه.

(4) وهو قول ابن عباس - رضي الله عنهما -. [انظر: جامع البيان (29/ 78) ، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (5/ 173) ، النُّكت والعيون (6/ 94) ، تفسير البغوي (8/ 223) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت