فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 3779

لهم ذلك (1) .

وقيل: شركاؤهم: قوم كانوا يخدمون الأوثان.

وقراءة ابن عامر (2) : (زُين) بضم الراء و (قتل) رفع (أولادهم) نصب (شركائهم) جر، وإن ضعفت في العربية للإحالة بين المضاف والمضاف إليه فقوية في الرواية عالية (3) .

{لِيُرْدُوهُمْ} ليهلكوهم بالعذاب، واللام لام العاقبة، وقيل: هي لام كي.

{وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ} أي: يغطوا (4) عليهم دينهم الذي يحب أن يتدينوا به.

{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ} بسلب قدرتهم على ذلك.

{فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137) } أي: دعهم وما هم فيه.

{وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ} يعني: ذبائح الأوثان، وقيل: البحيرة وأخواتها.

{وَحَرْثٌ} هو ما جعلوه للأوثان.

{حِجْرٌ} حرام، وأصله المنع.

{لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ} يريدون الرجال دون النساء.

وقيل: من يخدم الأوثان والأصنام.

{بِزَعْمِهِمْ} أي: لا حجة لهم على ذلك.

وقيل: بكذبهم.

(1) في (ب) : (لهم في ذلك) .

(2) هو عبدالله بن عامر اليحصبي، إمام أهل الشام في القراءة، وأحد السبعة المشهورين، توفي بدمشق يوم عاشوراء سنة (118 هـ) .

انظر: «غاية النهاية» لابن الجزري 1/ 423 - 425.

(3) حصل سقط في (ب) فكان النص فيها: (وقراءة ابن عامر وإن ضعفت ... ) ، وحصل زيادة في (جـ) بعد قول المصنف (عالية) حيث جاء فيها (مروية عن عثمان) .

وهذه القراءة هي لابن عامر وحده من العشرة. انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص 175) .

(4) في (أ) : (ليغطوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت