فهرس الكتاب

الصفحة 3410 من 3779

ابن عباس - رضي الله عنهما: يريد النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - , وكان يَفرَقُ مِن جبريل - عليه السلام - , ويَتزمّل في الثياب أوّل ما جاءه - ويأتي بيانه في المدثر- فأتاه وهو متلفّف في قطيفَة" (1) هذا فيمن لم يجعله من أوائل القرآن."

عائشة - رضي الله عنها:"كان ملفّفًا (2) في مِرْطٍ (3) له طولُه أربعةَ عشرَ ذراعًا، نصفه عليَّ وأنا نائمة، ونصفه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قائم يصلي" (4) .

السُّدي:"يا أيها النائم، قال: وكان متلففًا بثيابه للصلاة" (5) .

وعن ابن عبّاس أيضا:"المتزمّل (6) بالقرآن" (7) .

عكرمة:"المتزمّل بالنبوّة" (8) .

وقيل: هو من الزُّمَل بمعنى الحمل (9) , ومنه الزَّاملة، أي: المتحمل (10) بأعباء النبوة، وإلى هذا المعنى ذهب عكرمة (11) .

وقيل: ناداه بالمزمل والمدثر في أوّل أمره؛ لأنه لم يكن قد شرع بعدُ في الأمر , فلما شرع خاطبه بالنبوة والرسالة (12) .

(1) انظر: تفسير السَّمعاني (6/ 76) .

(2) في (أ) "متلففًا".

(3) المِرْطُ: نوع من أنواع الأكْسِية، ويكون من صوف ورُبما كان من خَزٍّ أو غَيْرِه [انظر: النهاية (4/ 319) ، مادة"مَرَطَ"، لسان العرب (7/ 399) ، مادة"مَرَطَ"] .

(4) أخرجه الثعلبي في تفسيره (10/ 58) ، قال أبو حيان معقبًا على هذه الرواية:"وما رووا أن عائشة ... - رضي الله عنها - سئلت ما كان تزميله؟ قالت: كان مرطًا طوله أربع عشرة ذراعًا نصفه عليّ وأنا نائمة ونصفه عليه .."إلى آخر الرواية كذب صراح؛ لأنَّ نزول {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) } بمكة في أوائل مبعثه، وتزويجه عائشة كان بالمدينة" [البحر المحيط (10/ 311) ] ."

(5) انظر: زاد المسير (8/ 138) .

(6) في (ب) "المتزمل أيضًا"والسياق لا يحتمل زيادة"أيضًا".

(7) انظر: النُّكت والعيون (6/ 125) ، الجامع لأحكام القرآن (19/ 33) .

(8) انظر: جامع البيان (29/ 124) ، إعراب القرآن (5/ 38) .

(9) في (ب) "الجمل".

(10) في (ب) "المتجمل"، والصواب ما أثبت.

(11) انظر: النُّكت والعيون (6/ 125) ، الجامع لأحكام القرآن (19/ 33) .

(12) انظر: الجامع لأحكام القرآن (19/ 33)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت