فهرس الكتاب

الصفحة 3420 من 3779

وقيل: هو لقوله: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ} [النساء: 63] .

الكلبي وقتادة:"منسوخة بآية السيف" (1) .

{وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ} : أي: دعني وإياهم , ولا تهتم بشأنهم (2) ، فأني أكفيكهُ.

{أُولِي النَّعْمَةِ} : التنعّم بالنِّعمة، والنِّعمة بالكسر الثروة، والنُّعمة بالضم: السرور (3) .

وهذا وعيد للمطعمين يوم بدر. وقد سبق.

وقيل (4) : في صناديد قريش.

وقيل: في بني المغيرة , ووصفهم بالنعمة توبيخًا لهم على ترك الشكر , وتبيينا إنه أطغاهم استغناؤهم (5) .

{وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11) } : إلى يوم بدر , وكان بين نزول الآية , وبين يوم بدر زمان يسير. وقيل: إلى يوم القيامة (6) .

{إِنَّ لَدَيْنَا} : أي للكافرين.

{أَنْكَالًا} : قيودًا (7) ، وأغلالًا إهانةً لهم لا خوفًا من فرارهم (8) .

مقاتل:"أنواعًا من العذاب يوجب النُّكول عن ما يوجب ذلك" (9) .

{وَجَحِيمًا (12) } : نارًا عظيمًا (10) .

(1) انظر: جامع البيان (29/ 134) ، الجامع لأحكام القرآن (19/ 45) ، ولم يذكرا الكلبي.

(2) في (أ) "لشأنهم".

(3) وهذا لغة. [انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (5/ 189) ، البحر المحيط (10/ 316) ] .

(4) "وقيل"ساقطة من (أ) .

(5) انظر: النُّكت والعيون (6/ 129) ، زاد المسير (8/ 141) ، الجامع لأحكام القرآن (19/ 45) .

(6) انظر: جامع البيان (29/ 134) ، الجامع لأحكام القرآن (19/ 46) ، البحر المحيط (10/ 316) .

(7) في (أ) : {إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا} : أي للكافرين قيودًا"."

(8) انظر: جامع البيان (29/ 134) ، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (5/ 188) .

(9) انظر: تفسير مقاتل (3/ 410) .

(10) كذا في النُّسختين، والأولى"نارًا عظيمة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت