فهرس الكتاب

الصفحة 3435 من 3779

وقيل: لا تبقي حيًّا ولا تذر ميّتًا. كقوله: {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} [طه: 74] . وقيل: لا تبقي من يدخلها ولا تذر أحدًا خُلقَ لها حتى تأخذَه (1) (2) .

وقيل: هذا مثل يضربُ لمن يأتي على كلّ شيء.

{لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) } : مسوِّدةً لها.

وقيل: مُحرقة لها ثُمَّ تعُود (3) .

وقيل: يأتي على كلَّ شيء إلا الفؤاد.

والبشر: جمع بشَرَة: وهي ظاهر الجلد.

الأخفش:"معطِشة للخلق (4) من اللَّوح وهو: العطش" (5) .

وقيل: لوحة تلوح للخلق إذا رأوها وهي بعيدة.

والبشر على هذين القولين: الناس.

{عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) } : الجمهور: تسعة عشر ملكًا (6) .

وقيل: تسعة عشر صنفًا من الملائكة.

وقيل: تسعة عشر صنفًا منهم.

الهاء تعود (7) إلى {سَقَرَ} .

فلما نزلت هذه الآية , قال أبو جهل: زعم ابن أبي كبشة: أن خزنة النار تسعةَ عشر , وأنتم الدهماء أفيعجزُ (8) كل عشرة منكم أن يأخذوا واحدًا ثم يخرجون (9) من النار؟! وقال: أبو

(1) في (أ) "يأخذه".

(2) انظر: جامع البيان (29/ 158) ، تفسير السَّمرقندي (3/ 494) ، النُّكت والعيون (6/ 143) .

(3) انظر: جامع البيان (29/ 158) ، تفسير البغوي (8/ 270) .

(4) في (ب) "الخلق".

(5) لم أقف عليه في كتابه معاني القرآن، وانظر: غرائب التفسير (2/ 1274) ، الجامع لأحكام القرآن (19/ 76) .

(6) انظر: تفسير مقاتل (3/ 417) ، جامع البيان (29/ 158) ، تفسير السَّمرقندي (3/ 494) ، النُّكت والعيون (6/ 143) ، تفسير البغوي (8/ 270) .

(7) في (ب) "يعود".

(8) في (أ) "أفتعجز".

(9) في (أ) "تخرجون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت