فهرس الكتاب

الصفحة 3490 من 3779

قتادة والزجاج:"هو القيامة والبعث , بدليل قوله عقيبه: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) } (1) ."

وقيل: {النَّبَإِ الْعَظِيمِ} : أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - ونبوته (2) .

والضمير في {يَتَسَاءَلُونَ} : قيل: للكفار وحدهم.

وقيل: للكفار والمؤمنين جميعًا.

و {عَنِ} الأولى: متصل بالاستخبار. والثاني: بالخبر.

وتقديره: عمَّ يتساءلون؟ يتساءلون عن النبأ العظيم، فحذف.

الفرّاء الأولى بمعنى: لِمَ , أي لم يتساءلون عن النبأ (3) .

{كَلَّا} : ردع عن الاختلاف.

وقيل: معناه حقًَّا.

{سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) } : سيعرفون مشاهدةً وعيانًا.

والتكرار للتأكيد.

وقيل: الأول للكفار , والثاني: للمؤمنين.

وقيل: الأول في الدنيا عند النزع , والثاني في القيامة (4) .

ثم عدد أفعالًا تدل (5) على قدرته - سبحانه وتعالى - على البعث فقال:

{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ} : استفهام تقريري.

{مِهَادًا} (6) : فراشًا يمكن الاستقرار عليها.

(1) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (5/ 211) ، جامع البيان (3/ 2) .

(2) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (5/ 211) ، جامع البيان (3/ 1) ، النُّكت والعيون (6/ 182) .

(3) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (3/ 211) .

(4) انظر: النُّكت والعيون (6/ 183) ، البرهان؛ للكرماني (ص: 320) ، تفسير البيضاوي (2/ 560) .

(5) في (ب) "يدل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت