فهرس الكتاب
الصفحة 3657 من 3779
وقوله: (1) : {إِذَا بُعْثِرَ} لا يجوز أن يكون ظرفًا ليعلم؛ لأن العلم الآن، ولا يجوز أن يكون ظرفًا لقوله: {بُعْثِرَ} ؛ لأنه مضاف إليه، ولا يعمل المضاف إليه في المضاف، ولا يجوز أن يكون ظرفًا {لَخَبِيرٌ} ؛ لأن ما بعد {إِنَّ} لا يعمل في ما قبله فهو منصوب بفعل دل عليه {لَخَبِيرٌ} ، أي: يعلم الله إذا بعثر، والمراد به الجزاء (2) . والله أعلم.
(1) في (ب) "وقيل".
(2) انظر: غرائب التفسير (2/ 1379) ، الجامع لأحكام القرآن (20/ 163) .
حجم الخط: