فهرس الكتاب

الصفحة 3675 من 3779

قوله: {أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ} : عزمهم على هدم الكعبة، وإبطال دين الله.

{فِي تَضْلِيلٍ (2) } : إبطال وإذهاب (1) .

وقيل: {كَيْدَهُمْ} مرادهم، من قوله: {كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ} [يوسف: (76) ] .

{وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) }

الزَّجَّاج:"جماعات من ها هنا وجماعات من ها هنا" (2) .

أبو عبيدة:"جماعات في تفرقة" (3) .

قتادة:"أبابيل كثيرة" (4) .

وقيل: هي العنقاء المُغَرِّب (5) (6) .

واحدها: إِبالة.

وقيل: إيبالة، وقيل: إِبَّوْل، وقيل: إبِّيل (7) .

وقيل: هي جمع لا واحد له من لفظه كعباديد (8) .

(1) انظر: جامع البيان (30/ 296) ، النُّكت والعيون (6/ 341) .

(2) انظر: جامع البيان (30/ 296) ، النُّكت والعيون (6/ 341) .

(3) مجاز القرآن (2/ 312) .

(4) انظر: جامع البيان (30/ 297) .

(5) العنقاء المُغَرِّب: طائر لم يبق في أيدي الناس من صفتها غير اسمها، يبعد في طيرانه. [انظر: كتاب العين (1/ 168) ، مادة"عَنَقَ"، لسان العرب (1/ 637) ، مادة"غَرَبَ"] .

(6) انظر: غرائب التفسير (2/ 1390) .

(7) في (أ) "وقيل: أبيل، وقيل: أبول".

(8) والخلاصة في اشتقاقه ما ذكره الماوردي في النُّكت والعيون (6/ 343) :"النكت والعيون"بقوله:"واختلف"

النحويون هل للأبابيل واحد من جنسه؟

فذهب أبو عبيدة والفراء وثعلب إلى أنه لا واحد له كالعباديد والسماطيط، وذهب آخرون إلى أن له واحد، واختلفوا في واحده، فذهب أبو جعفر الرؤاسي إلى أن واحده إبّالة مشددة، وقال الكسائي: واحدها إبول، وقال: ابن كيسان واحدة إبيّل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت