فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 3779

أُخرج إلى البحر، وقيل: من المرتبة التي أنت فيها.

{فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا} أن تترفع وتمتنع عما أمرت به.

{فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13) } الأذلاء، جمع صاغر، وقيل: من المعذبين.

{قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) } سأل من الله أن يُبقيه (1) إلى يوم القيامة.

{قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (15) } الجمهور على أنه منظر إلى وقت غير معلوم.

وقيل: مُنظرٌ إلى النفخة الأولى.

وقيل: مُنظر (2) إلى يوم القيامة.

{قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي} قيل: الباء بمعنى مع، وقيل: باء البدل (3) ، ويحتمل السبب، وقيل: بمعنى اللام، وقيل: للقسم.

وذكر الثعلبي: أن (ما) للجزاء، وهو سهو (4) ، إذ لا جزاء بعده، ولأن (ما) الشرط لا يدخل عليه الباء من فعل يقع قبله، لا يجوز: مررتُ بمن تمرر، ولكن تقول: بمن تمرر أمرر به.

وقيل: للاستفهام، وهو ضعيف، لأن الألف تحذف (5) منه في الاستفهام إلا في ضرورة الشعر (6) .

وقيل: للمصدر، وهو الصواب، أي: بإغوائك إياي.

(1) في (أ) : (سأل من الله إلى أن يبقيه ... ) .

(2) في (جـ) : (وقيل هو منظر ... ) .

(3) هنا زيادة في (أ) : ( ... البدل قال الشيخ الإمام رحمه الله ويحتمل السبب ... ) .

(4) حصل سقط في (أ) فجاء النص فيها كالتالي: ( ... وهو سهو وقيل للاستفهام) . وانظر: «الكشف والبيان» للثعلبي 4/ 220.

(5) في (أ) : (لا تحذف) .

(6) في (جـ) : (إلا في الشعر وضرورته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت