فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 3779

{وَالَّذِينَ مَعَهُ} بنيه: سام وحام ويافث وستة رجال (1) ، وقيل: كانوا ثمانين، أربعين (2) رجلًا وأربعين امرأة.

{فِي الْفُلْكِ} في السفينة.

{وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ (64) } عمى القلب، تقول: رجل أعمى: الذي (3) لا يرى بعينيه، ورجلٌ عَمٍ: لا يهتدي بقلبه، وقيل:

{عَمِينَ} : جاهلين، وقيل: ضالين عن الحق.

{وَإِلَى عَادٍ} يريد: وأرسلنا إلى عاد، فهو عطف على نوح.

وعاد: هي عاد (4) الأولى، عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح (5) .

{أَخَاهُمْ} أي: في النسب.

{هُودًا} هو هود بن عبدالله، وقيل: هود بن شالخ (6) .

{قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (65) } أي: أفلا تتقون عذاب الله.

{قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ} أي: في ضلال بتركك ديننا. والسفاهة: خفة العقل والحلم، والسفاهة بلغة حمير: الجنون.

{وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) } في ادعائك.

قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (67) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا

(1) أخرجه الطبري 10/ 263 عن إبن إسحاق.

(2) في (أ) : (أربعون ... وأربعون ... ) .

(3) في (ب) : (تقول جاء رجل أعمى للذي ... ) .

(4) كلمة (عاد) لم ترد في (ب) .

(5) هكذا ذكر الطبري 10/ 268.

(6) انظر: «الكشف والبيان» للثعلبي 4/ 245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت