فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 3779

{لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا} أي: المؤمنين، ثم أَبْدَلَ (1) فقال:

{لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ} إليكم (2) .

{قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) } .

{قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (76) } .

{فَعَقَرُوا النَّاقَةَ} عقرها قدار بن سالف ومصدع بن دهر (3) ، وتأتي القصة في موضعها (4) .

{وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ} جاوزوا الحد في كفرهم وتعظموا أن يؤمنوا (5) .

{وَقَالُوا يَاصَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا} تكذيبًا واستهزاءًا.

{إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) } صادقًا في ادعائك النبوة ووعيدك إيانا بالعذاب.

{فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ} الزلزلة (6) ، وفي الآية الأخرى {الصَّيْحَةُ} [هود: 67] و [الحجر: 83] ، وفي آية ثالثة {بِالطَّاغِيَةِ (5) } [الحاقة: 5] ، ووجه ذلك أن الطاغية

(1) قال أبو حيان 4/ 332: (( لمن آمن) بدل من (الذين استضعفوا) والضمير في (منهم) إنْ عاد على المستضعفين كان بدل بعض من كل، ويكون (الذين استضعفوا) قسمين: مؤمنين وكافرين، وإن عاد على (قومه) كان بدل كل من كل، وكان الاستضعاف مقصورًا على المؤمنين).

(2) كلمة (إليكم) لم ترد في (ب) .

(3) قال القرطبي 9/ 270: (اخْتُلفَ في عاقر الناقة على أقوال: أصحها ما في صحيح مسلم من حديث= =عبدالله بن زمعة قال: خطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر الناقة وذكر الذي عقرها، فقال: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12] ، انبعث لها رجلٌ عزيزٌ عارمٌ منيعٌ في رهطه مثلُ أبي زَمْعه) . ثم حكى القرطبي الأقوال في اسم عاقر الناقة.

(4) وردت القصة في عدة مواطن من القرآن الكريم: [الأعراف: 37] ، [هود: 64] ، [الإسراء: 59] ، [الشعراء: 155] ، [الشمس: 13] ، [القمر: 27] .

(5) في (ب) : ( ... في الكفر وتعظموا عن أن يؤمنوا) .

(6) سقطت (الزلزلة) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت