فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 3779

{وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ} لوطًا (1) وابنتيه ذهورا (2) وريثا، وقيل: ريثاء (3) وعيثاء ومن آمن معه.

أي: لم يكن لهم جواب فعدلوا إلى السفاهة والاستهزاء.

{إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) } يتنزهون عن أعمالكم (4) ، وقيل: يتعززون عن إتيان أدبار الرجال وأدبار النساء، وقيل: يتحرجون.

ابن بحر: يرتقبون أطهار النساء ليجامعوهن فيها (5) .

ابن عباس: عابوهم بما يتمدح به (6) .

{فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ} أي: من آمن به.

{إِلَّا امْرَأَتَهُ} واسمها واهلة فإنها كانت تسر الكفر.

{كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (83) } من الباقين، وغَلَّبَ المذكر، وقيل: من الباقين في عذاب الله، وقيل: من الغائبين عن النجاة، تقول: غبر عنا، أي: غاب، وقيل: من المعمرين.

{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا} فُسِّرَ بقوله سبحانه {حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ} [هود: 82 ـ 83] .

{فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84) } أي: الكافرين.

(1) في (ب) : (يريد لوطًا) .

(2) في (ب) : (زعورا) ، وعلى كل حال ففي اسمهما اضطراب كبير بين التفاسير.

(3) سقط من (ب) قوله: (وقيل ريثاء) .

(4) في (أ) : (يتنزهون أعمالكم) .

(5) نقله أبو حيان في «البحر» 4/ 337 عن ابن بحر.

(6) نقله أبو حيان في «البحر» 4/ 338 عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأخرج الطبري 10/ 307 نحوه عن قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت