فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 3779

القارُ ويَشيبَ الغُراب (1) .

ويحتمل: إلا أن يشاء الله أن يؤمنوا، وقيل: {نَعُودَ فِيهَا} كناية عن القرية.

{وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} أي: أحاط علمه بما يكون منا ومنكم.

{عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا} هو جواب لقولهم {لَنُخْرِجَنَّكَ يَاشُعَيْبُ} ، أي: فوضنا أمورنا إليه.

{رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ} بَيِّن مصيرنا ومصيرهم، وهذا حين أذن الله له في الدعاء عليهم (2) ، وقيل: افتح: اعمل واحكم (3) واقض، والفتاح: القاضي بلغة عُمان (4) ، لأنه يتولى فصل (5) الأمور وفتح المشكلات.

وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ماكنت أعرف معنى {افْتَحْ} حتى سمعت ابنة ذي يزن تقول لزوجها: لعلي أفاتحك، أي: أخاصمك إلى القاضي (6) .

{وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89) } الحاكمين.

{وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا} وتركتم دينكم.

{إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ (90) } مغبونون، وقيل: جاهلون، وقيل: عجزة.

{فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ} الزلزلة، وفي آية أخرى {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ} [الحجر: 83] ,

(1) وهذه أمثال تضرب لما لا يكون.

انظر: «ثمار القلوب» للثعالبي 2/ 675.

(2) في (ب) : (عليه) .

(3) كلمة (واحكم) لم ترد في (ب) .

(4) ذكره الفراء في «معاني القرآن» 1/ 385، والطبري 10/ 320.

(5) في (ب) : (فتح الأمور) .

(6) أخرجه الطبري 10/ 320، وابن أبي حاتم 5/ 1523.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت