فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 3779

{ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ} بعد قوم شعيب وقوم لوط وغيرهم ممن تقدم ذكرهم.

{مُوسَى بِآيَاتِنَا} يريد ما كان معه من المعجزات الواضحات.

{إِلَى فِرْعَوْنَ} واسمه الوليد بن مصعب ابن ريان، وقيل: اسمه قابوس (1) .

{وَمَلَئِهِ} أكابر قومه.

{فَظَلَمُوا بِهَا} أي: كفروا بالآيات وجحدوا بها (2) .

{فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103) } حيث صار إلى الهلاك.

{وَقَالَ مُوسَى يَافِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (104) } إليك (3) .

{حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ} جدير بأن لا أقول.

{عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} الصدق، قاله حين كذبه، و (حقيقٌ عليَّ) بالتشديد: واجب علي (4) .

ابن حبيب: أي: حقيق عليك أن لا أقول (5) ، فصرف الخطاب (6) .

وقيل: حقيق بالرسالة، وتم الكلام (7) .

{قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} يريد العصا.

{فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (105) } أطلقهم ولا تستعبدهم، وكان قد استعبدهم.

(1) انظر: «الكشف والبيان» للثعلبي 4/ 266 - 267، و «المحرر الوجيز» لابن عطية 6/ 25، وعند الرازي 14/ 155: قايوس.

(2) في (ب) : (وحجدوها) .

(3) لم ترد كلمة (إليك) في (أ) .

(4) وهي قراءة نافع وحده من بين القراء العشرة.

انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص 183) .

(5) في (ب) : (أن لا تقول) .

(6) نقله الثعلبي 4/ 267، وفي المطبوع تحريف، حيث ورد: (مصرف الخطاب) .

(7) قال الأشموني في «منار الهدى» (ص 305) : (والوقف على(حقيق) أحسن على قراءة نافع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت