فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 3779

وقيل: كان سبع سنين، وإنما جُمِعَ جَمْعَ السلامة جبرًا لسقوط لامه وكُسِر الفاء دليلًا على (1) ذلك.

مجاهد: السنون: الجوائح (2) .

{وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ} بالآفات، وقيل: السنون وقعت بالبوادي وأهل المواشي، ونقص من الثمرات في القرى والأمصار.

{لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) } فينتبهون ويرجعون.

{فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ} الخصب والنعمة والعافية والأمن.

{قَالُوا لَنَا هَذِهِ} ونحن نستحقها.

{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ} قحط وألم وخوف.

{يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ} تشاءموا بهم، وأصل ذلك أن الواحد إذا خرج في طلب أمر تفاءل بالسانح من الطير وغيره والبارح وسمي ذلك الطيرة، ومن تشاءم بشئ منه قيل: تطير.

{أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (131) } أي: هو الذي يأتي بطائر البركة وطائر الشؤم من الخير والشر، وسماه طائرًا على اعتقادهم (3) ، وقيل: {طَائِرُهُمْ} : أنصباؤهم من الرخاء والخصب وغير ذلك، وقيل: {طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ} أي: ما يتشاءمون به من عند الله (4) وهو العذاب في العقبى وهذا بالإضافة إلى ذلك غير مُعْتدٍّ به.

(1) سقطت (على) من (أ) .

(2) أخرجه الطبري 10/ 374، وابن أبي حاتم 5/ 1542.

(3) في (أ) : (لاعتقادهم) .

(4) في (أ) : (ما يتشاموا به عند الله ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت