فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 3779

{جَعَلَهُ دَكًّا} قطعًا، وقيل: ترابًا ورملًا، (1) وقيل: ساخ في الأرض، ودكاء: ملساء مستوية مع الأرض (2) .

وقيل: تفرق في الأرض، فأُحُدٌ ورَضْوَي ووَرِقانُ بالمدينة، وثَوْرٌ وثَبِيرٌ وحِراءٌ بمكة منه (3) .

{وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا} مغشيًا عليه، وقيل: ميتًا، ويقوي القول الأول قوله: {فَلَمَّا أَفَاقَ} أي: زال غَشْيُه (4) .

{قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ} من الإقدام على السؤال بغير إذن، وقيل: عن صغائري (5) .

وقيل: هذا تسبيح (6) منه على ما جرت به عادة المؤمن عند رؤية العظائم.

{وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) } بأنك لا تُرى في الدنيا، وقيل: من قومي.

اختلف المفسرون في هذه الآية:

فذهب بعضهم إلى نفي الرؤية ونفي الجهة، وقالوا: كلمة (لن) لنفي التأبيد، وأن الله تعالى قال لموسى في مناجاته: لست في مكان واحد فأتجلى لعين تنظر إلي يا

(1) سقطت كلمة (ورملًا) من (ب) .

(2) في (ب) : (من الأرض) .

و (دكاء) بالمد والهمز، هي قراءة حمزة والكسائي وخلف، وقرأ باقي العشرة (دكًا) منونًا غير مهموز ولا ممدود. انظر: «المبسوط» (ص 185) .

(3) في هذا حديث مرفوع أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1560، والواحدي في «الوسيط» 2/ 407، وقال ابن كثير 6/ 387: (هذا حديث غريب بل منكر) .

(4) في (أ) : (غشيته) .

(5) في (أ) : (صغائر) .

(6) في (ب) : (التسبيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت