فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 3779

{مِنْهَا} من النفس، وقيل: من جنس ما خلق منها النفس.

{زَوْجَهَا} حواء.

{لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} ليأنس بها أنس الشيء بشكله، وقيل: أنس الذكر بالأنثى.

الحسن: ليس المراد بالنفس الواحدة وزوجها آدم وحواء، بل هو عام لجميع الناس، لأن كل واحد خلق من نفس واحدة أنثاها من جنسها (1) .

{فَلَمَّا تَغَشَّاهَا} لابسها ملابسة مباشرة.

{حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا} يعني النطفة.

{فَمَرَّتْ بِهِ} أي: مرت وجاءت وقعدت وقامت، والباء للحال، وقيل: مرت: استمرت، وكذلك قرأ ابن عباس رضي الله عنهما (2) ، والاستمرار: المصاحبة، وقيل: هو من المقلوب، أي: استمر بها الحمل.

قتادة: {فَمَرَّتْ بِهِ} : استبان حملها (3) .

{فَلَمَّا أَثْقَلَتْ} صارت ذات ثقل، كأثمر: صار ذا ثمر (4) ، أي: كبر الولد في بطنها.

{دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا} ولدًا سويًا يشبه أبويه.

{لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) } لك على نعمتك (5) .

{فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا} أجاب دعائهما.

{جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا} جل المفسرين على أن هذا في آدم وحواء عليهما السلام، وذلك أن حواء لما أثقلت أتاها إبليس فقال لها (6) : ما يدريك ما في بطنك،

(1) ورد بمعناه عن الحسن: عند الماوردي 2/ 287، وابن الجوزي 3/ 303.

(2) نقله ابن خالويه في «القراءات الشاذة» (ص 48) ، وابن جني في «المحتسب» 1/ 270.

(3) أخرجه الطبري 10/ 618، وابن أبي حاتم 5/ 1631.

(4) في (أ) : (كأثمر ذات ثمر) .

(5) في (ب) : (نعمك) .

(6) كلمة (لها) لم ترد في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت