فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 3779

ويغنموا (1) .

وقيل: قللهم لئلا يستعدوا كل الاستعداد.

وقيل: قللوا مع إلقاء الرعب في قلوبهم، فيكون أعظم للحجة عليهم.

{لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (44) } سبق (2) .

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً} جماعة من الكفار في الحرب.

{فَاثْبُتُوا} للقائهم وقاتلوا ولا تنهزموا.

{وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} بالقلب واللسان، وهو التكبير عند المسايفة: الله أكبر الله أكبر.

وعن عطاء قال: يكره الكلام في الحرب إلا ذكر الله (3) .

{لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) } تظفرون في الدنيا وتبقون في الجنة.

{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ} في إقامة الجهاد.

{وَلَا تَنَازَعُوا} فتكونوا فيه على آراء مختلفة.

{فَتَفْشَلُوا} فتجبنوا.

{وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} استعارة عن الدولة , وقيل: عن القوة والحدة والجد والمهابة , وقيل: عن النصرة، وكل قريب.

(1) في (ب) : (ويغنموهم) .

(2) الأنفال/42.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» 6/ 513 (رقم 33419) ولفظه عن عطاء قال: وجب الإنصات والذكر عند الرجف (هكذا في المصنف ولعلها: الزحف، والرجف أيضًا صحيح لأن الأرض ترجف بالمقاتلين) ، قال: ثم تلا {فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} قال قلت: ويجهر بالذكر، قال قال: نعم.

وأخرجه كذلك ابن أبي حاتم 4/ 1711 (9133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت