فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 3779

منهم دخلوا في العهد ثم رجعوا عنه.

{فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ} دينه وطاعته, وقيل: سبيله بالمنع عن بيت الله.

{إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) } أي: بئس الصنيع صنيعهم، فقال:

{لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) } فكانت (1) تفسيرًا لا تكرارًا, وقيل: المراد بهم اليهود، فيكون الإِلُّ هو الله عز وجل، إذ لم يكن بين اليهود وبين العرب قرابة.

{فَإِنْ تَابُوا} أسلموا.

{وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ} أي: فهم إخوانكم.

{فِي الدِّينِ} لا في النسب.

{وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ} نُبيِّنها.

{لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) } يفهمون فيتفكرون (2) فيها.

{وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ} أي: إن (3) نقضوا العهود.

{وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ} أظهروا الذم له, وقيل: قصدوا إفساده.

الزجاج: الطعن في الدين: نسبة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الكذب وأن القرآن غير كلام الله (4) وتقبيح أحكام المسلمين، وهذا يوجب قتل الذمي (5) .

(1) في (ب) : (وكان) .

(2) في (أ) : (فيفكرون) .

(3) سقطت (إن) من (ب) .

(4) لم يرد لفظ الجلالة في نسخة (أ) .

(5) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 2/ 434 وليس فيه تفصيل معنى الطعن، وإنما قال الزجاج: (وهذه الآية توجب قتل الذمي إذا أظهر الطعن في الإسلام لأن العهد معقود عليه بألَاّ يطعن، فإذا طعن فقد نكث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت