فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 3779

{وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا} فوات وقت النَفَاق, وقيل: {وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا} البنات الأيامى إذا كسدن عند آبائهن ولم يخطبن، حكاه (1) أقضى القضاة (2) .

{وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا} توقفوا وانتظروا.

{حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} هذا وعيد، أي: عذاب عاجل أو عقاب آجل, وقيل: {بِأَمْرِهِ} : فتح مكة.

{وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) } لا يرشد من عصاه.

{لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ} في الخبر: أن المواطن التي نصر الله فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين ثمانون موطنًا (3) .

والموطن: مكان الإقامة، وكذلك الوطن.

{وَيَوْمَ حُنَيْنٍ} واد بين مكة والطائف, وقيل: واد إلى جنب ذي المجاز، وكانت الحرب فيه مع هوازن وثقيف، وذلك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج متوجهًا إلى حنين بعد ما افتتح مكة وكان معه اثنا عشر ألفًا من المهاجرين والأنصار، وقيل: أحد عشر (4) ألفًا وخمسمائة, وقيل: عشرة ألاف، وكانوا يومئذٍ أكثر ما كانوا قط وكان المشركون أربعة ألاف فلما التقى الجمعان

(1) في (أ) : (حكاها) .

(2) انظر: «النكت والعيون» 2/ 349 للماوردي.

(3) انظر: «البحر المحيط» لأبي حيان 5/ 25، و «فتح البيان» لصديق حسن خان 5/ 262 حيث يقول الأخير: =ويقال إن جميع غزواته وسراياه وبعوثه سبعون وقيل ثمانون)، بينما يقول أبو حيان: (ووصفت بالكثرة، لأن أئمة التاريخ والعلماء والمغازي نقلوا أنها كانت ثمانين موطنًا) .

(4) في (أ) : (إحدى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت