فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 3779

{أَوْ مُدَّخَلًا} موضعًا يدخل فيه, وقيل: يدخل فيه بشدة.

{لَوَلَّوْا إِلَيْهِ} أقبلوا نحوه.

{وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) } يسرعون، من قولهم: فرس جموح يركب رأسه.

{وَمِنْهُمْ} (ومنهم) أي: من المنافقين.

{مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} ومعنى يلمزك: يَعِيْبُك.

وقيل: يُحَرِّكُ شفتيه بالطلب, وقيل: يطعن عليك, وقيل: يغتابك، وكل قريب.

وقوله {فِي الصَّدَقَاتِ} أي: في تفريق الصدقات بين أهلها.

{فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) } أي: إن أُعطي رضي وإن مُنِعَ سَخِط.

{وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ} كما قال المسلمون.

{سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} خزائنه.

{وَرَسُولُهُ} من الصدقة والغنيمة.

ويحتمل: أن ذكر الله في أول الآية وذكر الرسول في آخرها للتعظيم والتيمن وإن كان الكل من إيتاء الله.

{إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (59) } أي: نسأل الله أن يغنينا من فضله بفضله.

وجواب (لو) محذوف تقديره: لكان (1) أولى بهم.

ثم بين الله مواضعها التي توضع فيها فقال:

{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ} وهي مال الزكاة (2) والجزية وسائر ما سبيله إلى بيت المال.

(1) في (ب) : (لو كان أولى بهم) .

(2) في (ب) : (مال الصدقات والجزية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت