فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 3779

والتطهير: إزالة النجاسة (1) .

والتاء: خطاب للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فيكون حالًا, وقيل: التاء: للتأنيث، فتكون صفة للصدقة، وكذلك قوله: {وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} أي: تنمي حسناتهم, وقيل: (تزكيهم بها) تكثر أموالهم، والزكاء: نماء المال, وقيل: تحكم يا محمد بأنهم أزكياء, وقيل: التاء في {تُطَهِّرُهُمْ} للصدقة، والتاء (2) في {وَتُزَكِّيهِمْ} للنبي -صلى الله عليه وسلم-.

{وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} ادع لهم واستغفر لهم.

والصلاة: الدعاء.

{إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} طمأنينة لهم بأن الله قبل توبتهم, وقيل: {سَكَنٌ لَهُمْ} رحمة عليهم, وقيل: يسكنون إليها ويسارعون إلى أداء الصدقات.

وروي أن عبد الله بن أبي أوفى قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بصدقات قومي فقلت: يا رسول الله صَلّ عليَّ. فقال: (اللهم صلِّ على آل(3) أبي أوفى) (4) .

ويحتمل: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} بعد موتهم خلافا لمن نهى عن الصلاة عليه في قوله

{وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} [التوبة: 84] .

{إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} يثقون بأن من صليت عليه مغفور له (5) .

{وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) } .

{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} عداه هاهنا بعن لتضمن القبول معنى التجاوز.

{وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} يقبلها, وقيل: جعل أخذ الرسول أخذ الله لأنه أخذ بأمره.

{وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104) } كثير قبول التوبة, وقيل: سريع القبول.

{وَقُلِ اعْمَلُوا} أي: الطاعة واحذروا المعصية.

{فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ} بالموت.

(1) في (أ) : (إزالة الشيء) .

(2) في (د) : (وقيل التاء ... ) .

(3) كلمة (آل) سقطت من (ب) .

(4) أخرجه البخاري (1497) ومسلم (1078) .

(5) سقطت (له) م (أ) و (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت