فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 3779

وحكى قطرب: الفعل منه آه يَؤُوه أوهًا، كقال يقول قولًا، وأنكره سائر النحاة، وقالوا: ليس من لفظه فعل، إنما يقال أَوَّه تأويهًا وتأوَّه تأوُّهًا وأنشدوا قول الراجز (1) :

فَأَوَّهَ الراعي وضَوْضَى أَكْلُبُه

وقول الشاعر (2) :

إذا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بليلٍ ... تَأَوَّهُ آهَةَ الرجلِ الحزينِ

وأوَهَ بالفتح (3) .

واختلفوا في معناه:

فروي مرفوعًا عن النبي (4) -صلى الله عليه وسلم-: (أنه الدَّعاء(5) للخير) (6) .

النخعي: الأواه: الفقيه (7) , وقيل: المؤمن بلغة حبش, وقيل: التلاء للكتاب, وقيل: الرحيم, وقيل: الشفيق.

أبو عبيدة: هو المتأوه شفقًا، المتضرع يقينًا ولزومًا للطاعة (8) .

(1) لم أعرف القائل، وقد ورد عند الطبري 12/ 45، وفي «الدر المصون» 6/ 131.

(2) هو المثقب العبدي، كما عند الطبري 12/ 45.

وانظر: «الشواهد الشعرية في تفسير القرطبي» شواهد نحوية (ص 127) .

(3) في (د) زيادة: (والتشديد لغة) .

(4) في (ب) : (إلى النبي) .

(5) في (د) : (أنه قال الدعاء للخير) .

(6) أخرجه الطبري 12/ 43 وابن أبي حاتم 6/ 1895 بلفظ قريب من لفظ المؤلف.

(7) نقله المؤلف عن الثعلبي (ص 462) رسالة جامعية.

(8) انظر: «مجاز القرآن» لأبي عبيدة 1/ 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت