فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 3779

{إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} في مجئ كلّ واحدٍ منهما خلف الآخر، وقيل: في اختلاف ألوانهما.

{وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} من الخلائق والعجائب والدّلالات.

{لَآيَاتٍ} توجب العلم اليقين.

{لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ (6) } لمن تأمّل (1) ، وخصّهم بالذّكر لانتفاعهم بها.

{إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} أنكروا (2) البعث والعقاب والثّواب، وقيل: معناه لا يخافون لقاءنا (3) يوم القيامة.

{وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا} بدل الآخرة.

{وَاطْمَأَنُّوا بِهَا} وسكنوا إليها ومالوا نحوها.

{وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7) } لا يتفكّرون فيها. والغفلة: ذهابُ المعنى عن القلب بحضور ما يضادّه.

{أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (8) } مرجعهم النّار بفعلهم.

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ} قيل: إلى الجنّة، وقيل: يثبّتهم على الهداية، وقيل: يرشدهم.

{بِإِيمَانِهِمْ} بسبب إيمانهم، وقيل: لهم نور يمشون به (4) ، وقيل: يقدّمهم إلى الثّواب من قول العرب: «القدم تهدي السّاق» (5) .

(1) في (د) : زيادة (يتقون أي الشرك لمن تأمل ... ) .

(2) في (د) : (لا يذكرون البعث) .

(3) في (د) : (عذابنا) .

(4) في (أ) : (يمشون بها) .

(5) ومنه قول طرفة بن العبد:

للفتى عَقْلٌ يعيش به ... حيث تهدي ساقَه قَدَمُه. ... =

=قال الطبري في تفسيره: أي: تَرِدُ به الموارد.

انظر: «جامع البيان» للطبري 1/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت