فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 3779

تقديمًا وتأخيرًا. ويحتمل أنّ محلّ {وَالَّذِينَ كَسَبُوا} جرٌّ (1) .

{وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} ويلحقهم ذلّ وهوان.

{مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ} من عقابه.

{مِنْ عَاصِمٍ} مانع ودافع.

{كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا} أي: جعل عليها غطاء من سواد اللّيل، أي: هم سود الوجوه، ومن قرأ {قِطَعًا} بالفتح جعلها جمع قِطْعَةٍ، وجعل

{مُظْلِمًا} حالًا عن اللّيل، ومن سكّن الطّاء أخذه من قوله: {بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 81] وهو جزء من اللّيل بعد طائفة منه (2) .

{أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (27) } .

{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ} أي: الكفّار وغيرهم.

{جَمِيعًا} حال.

{ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ} كلمة وعيد عند العرب، معناه: انتظروا وامكثوا، وهي من الأسماء التي سمّيّت الأفعال بها، وفيه ضمير مرفوع.

{أَنْتُمْ} تأكيد له {وَشُرَكَاؤُكُمْ} عطف عليه.

{فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ} تقول: أزال فلان الشّيء يزيله: نحّاه، وزيّله مبالغة وتكثير للفعل.

{وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ} أي: الأصنام، وقيل: الملائكة والشّياطين.

{مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28) } أي: لم يكن برضانا ولا أمرنا ولا شعرنا ذلك.

(1) من قوله (ويحتمل أن محل ... ) لم يرد في (د) .

(2) قرأ ابن كثير والكسائي ويعقوب (قِطْعًا) ساكنة الطاء، وقرأ باقي العشرة (قِطَعًا) بفتح الطاء.

انظر: «المبسوط» لابن مهران (199 - 200) ، و «الحجة» لأبي علي الفارسي 4/ 268 - 271.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت