فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 3779

{قُلْ} يا محمّد محتجًّا عليهم.

{فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ} مثل القرآن في النّظم والبيان (1) .

{وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي: من هو في التّكذيب مثلكم، يريد: استعينوا بمن شئتم وأطعتم سوى الله ليعاونوكم عليه.

{إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38) } أنّ محمّدًا تقوّله من تلقاء (2) نفسه.

{بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ} أي: عرفوا عجزهم عن الإتيان بمثله ولكن كذّبوا محمّدا بردّهم ما جهلوا ولم يحيطوا به علمًا من ذكر البعث والحساب والجنّة والنّار.

{وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} :

أي لم يأتهم وسيأتيهم ما يؤول إليه حقيقة ما وُعدوا.

وقيل: {تَأْوِيلُهُ} : مصداق مواعيد القرآن.

وقيل: «ما لم يحيطوا بعلمه» هو القرآن {وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} معاني القرآن؛ لأنّهم سمعوا ما لم يعرفوا تأويله.

{كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} يعني كفّار الأمم الخالية كذّبوا رسلهم.

{فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) } .

{وَمِنْهُمْ} من أهل مكّة.

{مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ} سوى من آمن.

{وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ} وهم الذين ماتوا على الكفر.

{وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) } أي: الكافرين المكذّبين.

(1) في (أ) : (والتبيان) .

(2) سقطت كلمة (تلقاء) من (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت