فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 3779

ابن عبّاس: لم يلبثوا في قبورهم (1) .

{يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ} يتعارف بعضهم بعضًا، فهو متعدٍ، وقيل: يعرف بعضهم بعضًا (2) معرفتهم في الدّنيا ثمّ تنقطع المعرفة.

«الحجّة» : يتعرّف بعضهم من بعض مدّة لبثهم في القبور (3) .

{قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ} البعث والنّشور وحظوظ الخيرات.

{وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (45) } إلى الإيمان.

{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ} رؤية البصر.

{بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} من العذاب في حياتك.

{أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} ولم نرك ذلك.

{فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ} في القيامة.

{ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ (46) } أي: عالم بفعلهم وتكذيبهم فيجازيهم عليه.

والذي أراهم في حياته يوم بدر، والعذابُ الأليم مدّخر لهم للمعاد (4) .

{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ} من الأمم الماضية.

{رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ} أو بلغتهم دعوته فلم يؤمنوا.

{قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (47) } أي: أُهلكوا ونجا المؤمنون وكان ذلك من الله عدلًا (5) . وقيل: هو من قوله: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} [النساء: 41] .

(1) نقله الثعلبي (ص 570 - رسالة جامعية) وابن الجوزي 4/ 36.

(2) حصل سقط في (أ) فجاء النص كالتالي: (يتعارف بعضهم بعضا معرفتهم في الدنيا) ، بينما سقطت كلمة (يعرف) فقط من (ب) .

(3) انظر: «الحجة للقراء السبعة» لأبي علي الفارسي 4/ 302 - 303.

(4) في (ب) : (مدخر ليوم لهم للمعاد) ، وفي (د) : (المدخر لهم للميعاد) .

(5) في (أ) : (عدلًا من الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت