فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 3779

يقدّر هاهنا فعلٌ تقديرُه: فيقع العذاب ويؤمنون به (1) ، فيقال لهم (2) :

{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ} بالعذاب، وقيل: بالله (3) .

{آلْآنَ} تؤمنون به.

{وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) } بالعذاب تكذيبًا واستهزاء، وقيل: ثمّ هاهنا بمعنى هنالك، وهذا شيء لا تحتمله العربيّة.

{ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ} أي: على الدّوام.

{هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52) } بكفركم واستهزائكم.

{وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ} :

قال مقاتل: لمّا قدم حييّ بن أخطب (4) مكّة قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أحقٌّ ما تقول أم باطل؟ أي: أبجدٍّ (5) منك هذا أم أنت هازل (6) .

{قُلْ} يا محمّد.

{إِي وَرَبِّي} نعم والله.

{إِنَّهُ} إنّ العذاب، وقيل: إنّ القرآن، وقيل: البعث والحساب.

{لَحَقٌّ} كائنٌ لا محالة.

{وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53) } فائتين.

(1) في (ب) : (ويؤمنوا به) .

(2) في (ب) : (له) .

(3) في (ب) : (وقيل من الله) .

(4) حيي بن أخطب النضري، يهودي من أشد العتاة، أدرك الإسلام وآذى المسلمين، أُسر يوم قريظة ثم قتل.

انظر: «ترتيب الأعلام» (ص 105) .

(5) في (أ) : (بجد) دون همزة.

(6) لم أجده عن مقاتل، وإنما ورد عن الكلبي عند ابن حبيب في تفسيره (ق 95/أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت