فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 3779

الْمُؤْمِنِينَ (104) : كن مؤمنًا ثمّ أقم.

{وَجْهَكَ لِلدِّينِ} أي: استقبل الكعبة في الصّلاة وتوجّه نحوها (1) ، وقيل: استقم مقبلًا بوجهك على ما أمرك الله.

{حَنِيفًا} على ملّة إبراهيم، وقيل: تقديره: وأوحينا إليك أن أقم وجهك.

ويحتمل: أوحي إليّ أن أقم، ليكون في مقابلة: (أمرت) .

{وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ} أي: لا ينفعك إن دعوته، ولا يضرك إن خذلته.

أي: لا تدع آلهة كما يدعو المشركون الأوثان آلهة، وقيل: هذا تحقير للأوثان وهوان.

{فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (106) } الذين وضعوا الدّعاء غير موضعه.

{وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ} يصبك به.

{فَلَا كَاشِفَ لَهُ} لذلك الضّرّ.

{إِلَّا هُوَ} إلاّ الله.

{وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ} أي: إن يرد بك خيرًا يوصله إليك.

{فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ} لا رادّ لمراده.

{يُصِيبُ بِهِ} بالخير.

{مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107) } فلا تيأسوا من غفرانه ورحمته.

{قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ} يا أهل مكّةِ {قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ} يعني محمّدًا -صلى الله عليه وسلم- والقرآن.

(1) في (أ) : (وتجوجه نحوها) ، وفي (ب) : (وتجوه نحوه) ، وفي (د) : (وتوجه نحوه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت