فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 3779

وقيل: المراد بقوله {فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا} واعلة زوجته وكنعان ابنه.

{وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ} حكاية حال.

وجاء في التفسير: أن الله أمره بغرس الأشجار، فغرسها حتى أدركت وكانت أشجار ساج فقطعها حتى يبست ثم اتخذ منها السفينة واستأجر أجراء ينحتون معه (1) .

الحسن: كان طولها ألف ذراع ومائتي ذراع وعرضها ستمائة ذراع (2) .

وقيل: كان طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها خمسون ذراعًا وارتفاعها ثلاثون ذراعًا وبابها في عرضها (3) .

ابن عباس رضي الله عنهما: كانت (4) ثلاث طبقات، طبقة للناس وهي العليا منها، وطبقة للطير، وطبقة للدواب والوحش (5) .

وهب: تمت في مائة سنة (6) .

وقيل: في أربعمائة سنة (7) .

{وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ} استهزؤا به (8) وقالوا: يا نوح صرت نجارًا بعد النبوة، وإنما سخروا لأنه كان يعملها في البر ولا ماء هناك يحمل مثلها.

وقيل: لم يكونوا رأوا سفينة قبلها وكانوا (9) يتضاحكون ويتعجبون من عمله لها.

{قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) } .

(1) انظر: الثعلبي (ص 52 - رسالة جامعية) ، وابن كثير 7/ 434، والقرطبي 11/ 111.

(2) أخرجه الطبري 12/ 395، وابن أبي حاتم 6/ 2025.

(3) هذا مروي عن قتادة عند الطبري 12/ 394.

(4) في (د) : (كان) .

(5) ذكره البغوي 2/ 400 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(6) ذكره أبو الليث السمرقندي في تفسيره 2/ 149 عن وهب بن منبه.

(7) قال أبو حيان 5/ 222: (واختلفوا في هيئتها من التربيع والطول، وفي مقدار مدة عملها، وفي المكان الذي عملت فيه، ومقدار طولها، وعرضها، على أقوال متعارضة لم يصح منها شيء) .

(8) في (ب) : (منه) .

(9) في (د) : (فكانوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت