فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 3779

قيل: نجازيكم (1) على سخريتكم.

الزجاج: إن تستجهلونا (2) فإنا نستجهلكم كما تستجهلون (3) .

وقيل: إنا نسخر منكم عند الغرق.

{فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ} يهلكه ويفضحه {وَيَحِلُّ عَلَيْهِ} وينزل عليه {عَذَابٌ مُقِيمٌ (39) } دائم عليهم.

و {مَنْ} بمعنى: الذي، ومحله نصب.

وقيل: استفهام، ومحله رفع.

{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا} بالعذاب {وَفَارَ} ابن عباس: نبع الماء (4) .

غيره: ارتفع، من: فارت القدر تفور فورًا وفورانًا.

{التَّنُّورُ} ابن عباس في جماعة: {التَّنُّورُ} (5) : وجه الأرض (6) .

وعن علي رضي الله عنه: {التَّنُّورُ} : طلوع (7) الفجر (8) .

قتادة: {التَّنُّورُ} : أشرف موضع في الأرض وأعلى مكان فيها (9) .

والأكثر على أنه: تنور (10) الخبز، وكان ذلك علامةً لمجيء العذاب.

واختلف في موضعه:

فقيل: كان (11) في الكوفة في موضع مسجدها.

وقيل: كان في الهند.

وقيل: بعين وردة من أرض الجزيرة.

وقيل: {وَفَارَ التَّنُّورُ} كناية عن اشتدد الأمر وصعوبته، كما يقال: حمي الوطيس: إذا اشتدت الحرب.

والتنور: معرب (12) .

(2) تحتمل في النسخ (نجاريكم) بالراء.

(3) في (ب) : (تستجهلو منا) .

(4) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 3/ 50.

(5) أخرجه الطبري 12/ 406، وابن أبي حاتم 6/ 2028.

(6) كلمة (التنور) الثانية هذه لم ترد في (ب) .

(7) أخرجه سعيد بن منصور (1087 - قسم التفسير) ، والطبري 12/ 401 - 402، وابن أبي حاتم 6/ 2029.

(8) في (د) : (هو طلوع الفجر) .

(9) أخرجه الطبري 12/ 403، وابن أبي حاتم 6/ 2028.

(10) أخرجه الطبري 12/ 404، وابن أبي حاتم 6/ 2029.

(11) في (د) : (تنوره) .

(12) سقطت (كان) من (د) .

(13) وقاله الأزهري أيضًا في «تهذيب اللغة» 4/ 269 - 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت