فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 3779

ابن عباس: {غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) } : بصارة في خسارتكم (1) .

الفراء: غير تضليل (2) .

وقيل: معناه: ما يزدادون إلا خسارًا، فنسبه إلى نفسه لأنهم أعطوه ذلك وكان يسألهم الإيمان.

وقيل: إن أجبتكم إلى ما تدعونني إليه كنت بمنزلة من يزداد الخسران.

وقيل: ما تزيدونني على ما أنا عندكم إلا تخسيرًا.

ابن بحر: إن انتصرت بكم لمّا (3) تزيدونني إلا خسارًا.

{وَيَاقَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً} سألوا صالحًا آية ليؤمنوا بها (4) ، فأظهر الله الناقة فلم يؤمنوا، وهو قوله: {هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً} تدل على صدقي وصحة نبوتي، وهي نصب على الحال والعامل فيها معنى الإشارة.

{فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ} ترع، والأكل عام في كل ما يغتذى، أي: ترعى نبات الأرض وتشرب ماءها ولكم درها.

{وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ} عقر أونحر {فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) } يريد في الدنيا.

{فَعَقَرُوهَا فَقَالَ} صالح {تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ} أي: عيشوا في منازلكم.

وقيل: المراد بدراكم: دار الدنيا.

وقيل: إنما وحد لأن المراد بها البلد.

ويحتمل كل واحد في داره.

(1) ذكره ابن حبيب في تفسيره (109/أ) ، والثعلبي (ص 95 - رسالة جامعية) .

(2) انظر: «معاني القرآن» للفراء 2/ 20.

(3) في (د) : (لم) ، وهي موافقة لما نقله المصنف في «غرائب التفسير» 1/ 510 عن ابن بحر.

(4) في (د) : (به) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت