فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 3779

الحسن: نضيج مشوي (1) .

شمر (2) : مشوي (3) يقطر ودكه (4) ، من قولهم: حنذت الفرس: إذا عرقته بالجلال (5) .

وقيل: حنيذ: سميط (6) .

السدي: حنيذ: سمين (7) .

ظنهم أضيافًا والملائكة لا يأكلون ولا يشربون.

الحسن: أتوه على صورة الأضياف لأنه كان يحب قرى الضيوف (8) .

{فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ} أي: فلما رآهم لا يأكلون الطعام ولا يمدون أيديهم إليه.

{نَكِرَهُمْ} أنكر ذلك منهم.

ونكر وأنكر لغتان.

(1) نقله أبو حيان 5/ 242 عن الحسن.

(2) هو شِمْرُ بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي، من الرواة عن سعيد بن جبير، ثقة، توفي أثناء ولاية خالد بن الوليد على العراق.

انظر: «تهذيب التهذيب» 2/ 179 - 180.

(3) قوله (شمر مشوي) سقط من (ب) .

(4) أخرجه الطبري 12/ 469، وابن أبي حاتم 6/ 2053.

(5) في (د) : (عرقه) ، وفي (ب) : (بالجلاد) .

قال في «اللسان» (حنذ) : (وحِنَاذُها أن يُظاهَرَ عليها جُلٌّ فوق جل حتى تُجلَّلَ بأجلالٍ خمسةٍ أو ستةٍ ليعرق الفرس تحت تلك الجلال، ويُخْرِجَ العَرَق شحمه كيلا يتنفس تنفسًا شديدًا إذا جرى) .

(6) هو المنتوف عنه صوفه.

انظر: «اللسان» (سمط) .

(7) ذكره أبو الليث السمرقندي 2/ 161.

(8) سقطت كلمة (صورة) من (ب) ، وكذلك سقطت (كان) ، وورد فيها: (قرى الضيف) . وقول الحسن نقله الواحدي في «البسيط» (ص 260 - رسالة جامعية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت