فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 3779

قال الأعشى (1) :

وأَنْكَرَتْنِي وماكان الذي نَكِرَتْ ... من الحوادثِ إلا الشَّيْبَ والصَّلَعَا

فجمع اللغتين في البيت.

ابن عيسى: نكرته أشد مبالغة، وإنما نكرهم لأنهم لم يتحرموا بطعامه (2) فلم يأمن أن يكون ذلك لبلاء (3) .

{وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} وقع في نفسه خوف منهم (4) .

والإيجاس: الإدراك، أي (5) : أدرك وأحسّ (6) بخوف حدث في نفسه.

وجاء في الخبر أن إبراهيم عليه السلام سأل الملائكة عن تركهم الأكل فقالوا: لا نأكل إلا بثمن، قال إبراهيم عليه السلام: فإن ثمنه أن تسموا الله، فقالوا: الله أعلم بهذا حين اتخذه خليلًا (7) .

وذكر المفسرون أنه أرعد من خوفهم (8) .

{قَالُوا} له (9) {لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) } أي: نحن ملائكة الله بُعثنا لعذاب قوم لوط.

{وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ} لخدمة الأضياف، وكان لا تحتجب نساؤهم كعادة الأعراب

(1) سقط اسم الأعشى من (ب) ، والبيت في ديوانه (ص 198) .

(2) في (ب) : (بزاده) .

(3) في (د) : (للبلاء) ، ولم أجد قول ابن عيسى عند غير المصنف.

(4) سقطت (منهم) من (أ) .

(5) سقطت (أي) من (ب) .

(6) في (د) : (وأوجس) .

(7) أخرجه الطبري 12/ 473 - 474، والثعلبي (ص 107 - رسالة جامعية) عن السدي.

(8) انظر: الطبري 12/ 471، والواحدي في «البسيط» (ص 261 - رسالة جامعية) ، وابن عطية 7/ 344.

(9) سقطت (له) من (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت