فهرس الكتاب
الكسائي: الإهراع: الإسراع مع رعدة (1) .
وقيل: هو الشوق العنيف.
وجاء على لفظ المجهول كما جاء عُنيت بكذا وزُهيت علينا.
وقيل: كان يسوق بعضهم بعضًا ويحث بعضهم بعضًا (2) .
{وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ} قبل مجيء الملائكة كانوا يعملون السيئات (3) ، كناية عن إتيان الذكران.
وقيل: من قبل كانوا يأتون النساء في (4) أدبارهن.
والمعنى: أَلِفُوا (5) الفاحشة فجاهروا بها ولم يستحيوا منها.
{قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} قيل: أراد بنات صلبه، وهما ابنتان: زعورا وريثا (6) .
وذكر المفسرون: أنه أراد أن يقي أضيافه ببناته (7) .
وقيل: أراد بنات قومه، وكل نبي أبو أمته، ومنه قراءة من قرأ: (وأزواجه أمهاتهم وهو لهم أب) (8) [الأحزاب: 6] ، وهذا أولى لجمع البنات.
(1) انظر: «تهذيب اللغة» للأزهري (هرع) 1/ 141، والواحدي في «البسيط» (ص 283 - رسالة جامعية) .
(2) سقط قوله (ويحث بعضهم بعضًا) من (د) .
(3) سقط قوله (قبل مجيئ الملائكة كانوا يعملون السيئات) من (د) .
(4) في (ب) : (من) بدلًا من (في) .
(5) في (ب) : (ركبوا) .
(6) هكذا عند الثعلبي (ص 122 - رسالة جامعية) ، وعند الطبري 12/ 496: ريثا وزُغرتا، وفي اسمهما اختلاف عند المفسرين.
(7) نقله الثعلبي (ص 121 - رسالة جامعية) ، وهو عند ابن أبي حاتم 6/ 2062 عن كعب وحذيفة بن اليمان، ونقله الواحدي في «البسيط» (ص 285 - رسالة جامعية) عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(8) في التفاسير: كالطبري 12/ 504، والثعلبي (ص 122 - رسالة جامعية) ، والواحدي في «البسيط» (ص 286 - رسالة جامعية) : (وهو أب لهم) . وهي قراءة شاذة تروى عن ابن مسعود وأبي بن كعب.
انظر: «معاني القرآن» للنحاس 3/ 368.