فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 3779

وقيل: كان في قومه رجلان مطاعان فأراد (1) أن يزوج ابنتيه منهما، وكان النكاح جائزًا بين المسلمة والكافر.

الحسن: كانوا من قبل يخطبون بناته فيأبى، فحمله ضيق الأمر على أن ضمن إسعافهم (2) .

وقيل: شرط عليهم الإيمان، بدليل قوله: {فَاتَّقُوا اللَّهَ} .

قوله {هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} أي (3) : أنظف فعلًا، وقيل: أحلّ، وقيل: أعفّ.

{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي} ولا تذلوني ولا تهينوني.

وقيل: ولا تشوروني (4) فيهم، من (5) الخزاية، وهي: الاستحياء.

وقيل: {وَلَا تُخْزُونِ} : لا تهلكوني في حقهم، عد ذلك إهلاكًا (6) .

{أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) } قيل: مؤمن، وقيل: آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر.

عكرمة: من يقول: لا إله إلا الله (7) .

و (ليس) في الآية بمعنى (ما) النفي، والاستفهام للإنكار.

{قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ} أي: لسن (8) لنا بأزواج فنستحقهن.

(1) في (أ) : (فأرادا) ، وفي (د) : (وأراد) .

(2) نقله الواحدي في «البسيط» (ص 285 - رسالة جامعية) ، والقرطبي 11/ 178 ولكن عن ابن عباس، وعند الواحدي: عن ابن عباس وغيره.

(3) قوله (أي) لم يرد في (ب) و (د) .

(4) سقطت الواو الأولى من (د) ، وقال في اللسان (شور) : (شوَّر به: فعل به فعلًا يستحيا منه) .

(5) في (أ) : (عن) .

(6) سقط (كا) من (ب) ، فجاءت فيها (اهلا) .

(7) أخرجه أبو الشيخ عن عكرمة كما ذكر السيوطي في «الدر المثنور» 8/ 111.

(8) في (أ) : (ليس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت