فهرس الكتاب
وقيل: كان في قومه رجلان مطاعان فأراد (1) أن يزوج ابنتيه منهما، وكان النكاح جائزًا بين المسلمة والكافر.
الحسن: كانوا من قبل يخطبون بناته فيأبى، فحمله ضيق الأمر على أن ضمن إسعافهم (2) .
وقيل: شرط عليهم الإيمان، بدليل قوله: {فَاتَّقُوا اللَّهَ} .
قوله {هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} أي (3) : أنظف فعلًا، وقيل: أحلّ، وقيل: أعفّ.
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي} ولا تذلوني ولا تهينوني.
وقيل: ولا تشوروني (4) فيهم، من (5) الخزاية، وهي: الاستحياء.
وقيل: {وَلَا تُخْزُونِ} : لا تهلكوني في حقهم، عد ذلك إهلاكًا (6) .
{أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) } قيل: مؤمن، وقيل: آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر.
عكرمة: من يقول: لا إله إلا الله (7) .
و (ليس) في الآية بمعنى (ما) النفي، والاستفهام للإنكار.
{قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ} أي: لسن (8) لنا بأزواج فنستحقهن.
(1) في (أ) : (فأرادا) ، وفي (د) : (وأراد) .
(2) نقله الواحدي في «البسيط» (ص 285 - رسالة جامعية) ، والقرطبي 11/ 178 ولكن عن ابن عباس، وعند الواحدي: عن ابن عباس وغيره.
(3) قوله (أي) لم يرد في (ب) و (د) .
(4) سقطت الواو الأولى من (د) ، وقال في اللسان (شور) : (شوَّر به: فعل به فعلًا يستحيا منه) .
(5) في (أ) : (عن) .
(6) سقط (كا) من (ب) ، فجاءت فيها (اهلا) .
(7) أخرجه أبو الشيخ عن عكرمة كما ذكر السيوطي في «الدر المثنور» 8/ 111.
(8) في (أ) : (ليس) .