فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 3779

وقيل: الرشيد هاهنا: بمعنى المُرْشِد على ما سبق (1) .

{يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} يتقدمهم يقودهم إلى النار {فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ} (2) وذِكْرُهُ بلفظ الماضي يحتمل (3) وجهين:

أحدهما: فأوردهم في الدنيا (4) النار، أي (5) : إلى موجبه وهو الكفر.

والثاني: أن ألفاظ القيامة أكثرها جاء بلفظ الماضي تحقيقًا، فيكون المعنى: يقودهم إلى أن يوردهم فيدخل قبلهم وهم خلفه.

{وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98) } المدخل المدخول (6) فيه النار، وهو ذمٌّ للنار، وقيل: للواردين، وأصله: من الورود: وهو إتيان الماء.

ابن عباس رضي الله عنهما: الوِرد: الدخول (7) .

{وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً} يعني في هذه الدنيا {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} سبق (8) ، وقيل: ويلعنون (9) يوم القيامة.

{بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (99) } العطاءُ المُعْطى والعَوْنُ المُعَان.

وأصل الرِّفْد: شيءٌ يضاف إلى شيءٍ ليعمده ويقويه، تقول: رفدت الحائط، واسم ذلك: رِفْدٌ، ثم جُعِلَ كل إعانة رِفْدًا، والمعنى: بئس العطاء المعطى، اللعنة بعد اللعنة.

(1) يقصد - والله أعلم - قوله تعالى في نفس سورة هود {إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} الآية (87) .

(2) سقط قوله تعالى: (فأوردهم النار) من (أ) .

(3) في (د) : (ويحتمل) .

(4) سقطت كلمة (الدنيا) من (د) .

(5) سقطت (أي) من (ب) .

(6) في (ب) : (المدخل المدخل فيه النار) .

(7) أخرجه عبدالرزاق في تفسيره 1/ 313، والطبري 12/ 562 - 563، وابن أبي حاتم 6/ 2080.

(8) في نفس هذه السورة: هود، الآية (60) .

(9) سقط حرف الواو في (ب) : (وقيل يلعنون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت