فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 3779

{إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) } يعلم أعمالكم فيجازيكم عليه (1) .

{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} ابن عباس رضي الله عنهما: لا تميلوا (2) .

وقيل: لا ترضوا أعمالهم.

وقيل: لا تدهنوا، من قوله {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) } [القلم: 9] .

وقيل: لا تلحقوا بالمشركين.

وحقيقة الركون: السكون إلى الشيء بالمحبة له، تقول: رَكَنَ يَرْكُنُ بالفتح والضم: إذا مال، والرُّكْنُ: ناحية من الجبل أو الحائط قوية.

{فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} فيصيبكم العذاب.

{وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ} أعوان يمنعونكم من عذاب الله.

{ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113) } حال وليس بعطف، أي: حالكم حينئذ هذا.

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} في سبب النزول بروايات جمّة وطرق مختلفة: أنها نزلت في رجل أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إني قد أصبت من امرأة، غير أني لم آتها، فأنزل الله {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} .

وفي رواية أخرى: فقال الرجل: أَلِي خاصة يا رسول الله (3) أم للناس عامة، فضرب عمر صدره، وقال: لا ولا نعمة عين، ولكن للناس عامة، فضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: صدق عمر (4) .

وذكر الثعلبي أن اسم الرجل: أبو اليَسَرِ (5) عمرو بن غزية الأنصاري (6) .

(1) في (ب) : (عليها) .

(2) أخرجه الطبري 12/ 601.

(3) سقط لفظ الجلالة من (ب) .

(4) أخرجه البخاري (526) و (4687) ومسلم (2763) بروايات عدّة، كما أخرجه الطبري 12/ 617 - 627 والواحدي في «أسباب النزول» (ص 443 - 447) .

(5) في (د) : (أبو البشر) .

(6) ذكر ذلك الثعلبي في تفسيره (ص 172) ، ولكن الترمذي سمّاه (كعب بن عمرو) كما في سنن الترمذي (3115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت