فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 3779

و {وَكُلًّا} منصوب بالمصدر (1) ، أي: وكل القصص نقصّ (2) .

وقيل: هو مفعول نقص.

و {مَا نُثَبِّتُ} منصوب بدل عن {وَكُلًّا} .

ابن عيسى: الفؤاد: العضو الذي يحمى بالغضب الذي يحل (3) فيه، مِنْ المُفْتَأَد، وهو المشوي (4) ، وأنشد (5) :

كأَنَّه خارجًا من جنبِ صَفْحَتِهِ ... سَفُّودُ شَرْب نَسُوهُ عِنْدَ مُفْتَأَدِ

{وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ} أي: في هذه السورة.

وقيل: في هذه الانباء.

وقيل: في هذه السورة مع سائرها.

وقيل: في هذه الدنيا.

{الْحَقُّ} النبوة {وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (120) } عبرة لمن اعتبر وتذكرة لمن تذكر.

{وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121) } .

{وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (122) } سبق (6) .

{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ابن عباس: خزائنهما (7) .

(1) في (ب) : (نصب بالمصدر) .

(2) في (ب) : (نقص عليك) .

(3) نقله الكرماني في كتابه الآخر: «غرائب التفسير» 1/ 524 عن ابن عيسى كذلك.

(4) في (أ) : (المشتوي) .

(5) القائل هو النابغة الذبياني كما في ديوانه (ص 32) . وسقطت كلمة (نسوه) من (د) .

(6) لعله يقصد آية رقم (158) من سورة الأنعام: {قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ} .

(7) ذكره ابن حبيب في تفسيره (ق 115/ب) ، والثعلبي (ص 180 - رسالة جامعية) عن ابن عباس رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت