فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 3779

وروى (1) أبو الفضل الرازي: (بدمِ كَدْبٍ) (2) ، بالإضافه وفتح الكاف وسكون الدال غير معجمة، وفسره: الجدي، وهو غريب.

وقوله: {عَلَى قَمِيصِهِ} حال لدم وليس بصلة للمصدر (3) ، وصفة النكرة إذا تقدمت انتصبت على الحال.

وقيل: تقديره: وجاءوا بقميصه عليه دم كذب، فقدم الدم لأنه الأهم.

{قَالَ (4) بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا} أي: زينت، وقيل: أمرتكم، وقيل: التسويل: جعل الشيء بالحكم سولًا، أي: مطلوبًا، وذلك أن يعقوب قال لهم: أروني قميصه، فأروه، فقال: تالله ما رأيت كاليوم ذئبًا حكيمًا، أكل ابني ولم يخرق عليه قميصه، فعند ذلك قال: {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا} .

ويحتمل أنه فرح بذلك لأن القميص كَذَّبهم، فدل أن يوسف حي لم يأكله الذئب.

{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} أي: أولى وأفضل، وقيل: فصبري صبر جميل.

الشعبي: لقميص يوسف ثلاث آيات، إحداها: حين جاءوا عليه بدم كذب، والثانية: حين قُدَّ، والثالثة: حين ألقي على وجه (5) يعقوب (6) .

{وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (18) } تكذبون.

(1) في (د) : (وروى الشيخ أبو الفضل ... ) ، وهو أبو الفضل عبدالرحمن بن أحمد الرازي (ت 454 هـ) له كتب في شواذ القراءات يسمى (اللوامح) . انظر: «غاية النهاية» لابن الجزري 1/ 361 - 363.

(2) سقطت كلمة (بدم) من (أ) . وهذه القراءة نقلها رضي الدين أبي عبدالله محمد بن أبي نصر الكرماني في كتابه «شواذ القراءات» (ص 243) ، والمنتجب في «الكتاب الفريد» 3/ 560.

(3) في (ب) : (وليس بعلة) ، وفي (د) : (المصدر) ، بدون لام.

(4) في (د) : (قال يعقوب بل سولت) .

(5) في (ب) : (وجه أبيه يعقوب) .

(6) أخرجه عبدالرزاق في تفسيره 1/ 318، والطبري 13/ 38، وابن أبي حاتم 7/ 2111 و 7/ 2196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت