فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 3779

وقيل: هَمَّ بضربها (1) والفرار منها.

وقيل: هم بها {لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} ، وهذا حسن في المعنى ضعيف في الإعراب، لأن جواب {لَوْلَا} لا يتقدم عليه، بل جوابه مقدر، تقديره: لولا أن رأى برهان ربه لأمضى ما هم به (2) .

وفي برهان ربه أقوال:

ابن عباس في جماعة: هو أن رأى يعقوب، أي: صورة يعقوب عاضًا على أنامله (3) .

قتادة: نودي: يا يوسف أنت مكتوب في الأنبياء وتعمل عمل السفهاء (4) .

وقيل: رأى جبريل، وقيل: تذكر جزاء الزنا، وقيل: رأى قطفير، وقيل: رأى كفًا بلا معصم يمنعه من المواقعة.

{كَذَلِكَ} أي: كذلك فعلنا، فهو في محل نصب.

{لِنَصْرِفَ عَنْهُ} عن يوسف.

{السُّوءَ} الذنب.

{وَالْفَحْشَاءَ} الزنا.

(1) سقطت (هم) من (ب) .

(2) قال أبو حيان 5/ 295 رادًا على بعض المفسرين ممن يقول إن هذا الأسلوب ضعيف أو يرده لسان= =العرب كما يذكر الكرماني هنا، يقول أبو حيان: (أما قوله: يرده لسان العرب، فليس كما ذكر، وقد استدل من ذهب إلى جواز ذلك بوجوده في لسان العرب، قال الله تعالى: {إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [القصص: 10] ) .

(3) أخرجه الطبري 13/ 90 - 91، وابن أبي حاتم 7/ 2123 عن ابن عباس، وورد مثله عن مجاهد والسدي وغيرهم.

(4) أخرجه الطبري 13/ 89، وابن أبي حاتم 7/ 2124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت