فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 3779

الحسن: من الآيات إهلاك من أهلك من الأمم (1) .

{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) } أكثر المفسرين على أنها نزلت في الكفار، لأنهم مقرون بأن الله خالقهم ورازقهم وإذا حزبهم أمر شديد دعوا الله (2) .

وقيل: نزلت في الثنوية وقولهم بالنور والظلمة، والمجوس وقولهم الخير من الله والشر من إبليس، وقيل: في النصارى، آمنوا ثم أشركوا بالتثليث (3) .

ابن عباس: نزلت في تلبية المشركين وهي قولهم: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك (4) .

وقيل: نزلت في المنافقين، أظهروا الإسلام (5) وأسروا الكفر والشرك.

وقيل: نزلت في أهل الكتاب، آمنوا ببعض الأنبياء وكفروا ببعض، فجمعوا بين الإيمان والشرك.

ابن جرير: هو كقول القائل: لولا الله وفلان لكان كذا (6) .

وقيل: تقديره: وما يؤمن أكثرهم بالله إلا (7) وهم كانوا مشركين، وله نظائر.

(1) ذكر نحوه القرطبي 11/ 467 ولم يعزه لأحد.

(2) انظر: الطبري 13/ 372 - 376، والثعلبي (ص 484 - رسالة جامعية) ، والقرطبي 11/ 467.

(3) انظر: أبو حيان 5/ 345، والألوسي 13/ 66 - 67.

(4) ذكره الثعلبي (ص 484) ، وابن الجوزي 4/ 294، والقرطبي 11/ 467.

(5) في (د) : (الإيمان) .

(6) لم أجده عند ابن جرير الطبري، وأقول: الظاهر أن الكرماني نقله عن الماوردي 3/ 87 حيث نقل هذا القول ثم نسبه لأبي جعفر، وهذا محتمل لأن يكون الطبري، إلَاّ أن ابن أبي حاتم نقله في تفسيره 7/ 2208 عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، فتبين بذلك أنه أبو جعفر الباقر، وليس الطبري، والله أعلم.

(7) سقطت (إلا) من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت