فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 3779

{وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ} عذابًا وعقابًا فلا يدفعه (1) .

{وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ} دون الله (2) .

{مِنْ وَالٍ (11) } يلي أمره وينصره (3) ، وهو اسم الفاعل من ولي يلي إذا تولى تدبير شيء (4) ، والولي بمعناه.

{هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ} هو لمع كعمود النار ينقدح من السحاب.

{خَوْفًا} للمسافر (5) من أذاه.

{وَطَمَعًا} للمقيم في الرزق (6) .

وقيل: خوفًا من الصواعق التي تكون مع البرق وطمعًا في الغيث. ونصبهما يحتمل وجهين:

أحدهما: المصدر وقع موقع الحال، أي: خائفين طامعين، كقوله:

{يَأْتِينَكَ سَعْيًا} [البقرة: 260] ..

والثاني: المفعول له، أي: إخافة وإطماعًا، كما تقول: فعلت ذلك رغمًا للشيطان، أي: إرغامًا له.

{وَيُنْشِئُ السَّحَابَ} الغيم المسحب (7) في الهواء.

{الثِّقَالَ (12) } بالماء.

{وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ} الرعد: مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالسحاب.

وقيل: الرعد: صوته، وجاء في الحديث إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سمع الرعد قال: (سبحان من يسبح الرعد بحمده(8 ) ) (9) .

(1) في (ب) : (فلا يدفعه شيء) .

(2) في (ب) : (من دون الله) .

(3) في (أ) : (يلي أمرهم وينصرهم) ، وفي (د) : (يلي أمره فينصره) .

(4) في (أ) : (الشيء) .

(5) في (أ) : (للمسافرين) .

(6) في (د) : (الرزق به) .

(7) في (د) : (المنسحب) .

(8) في (ب) : (بصوته) بدلًا من (بحمده) .

(9) أخرجه مرفوعًا: الطبري 13/ 477، وابن مردويه كما في «تخريج أحاديث الكشاف» للزيلعي 2/ 183 - 184، وإسناده فيه رجل مبهم، فهو ضعيف مرفوعًا.

وروي موقوفًا على جماعة منهم: على وابن عباس والأسود بن يزيد، وغيرهم، أخرج آثارهم الطبري 13/ 477 - 478.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت