فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 3779

{اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ} يوسعه.

والبسط: مباعده أطراف الشيء.

{وَيَقْدِرُ} أي: ويقدر لمن يشاء، يضيق، من قوله: {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ} [الطلاق: 7] .

المبرد: يبسط الرزق ويقدر، أي: ويُخَيِّر (1) له في البسط.

{وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا} أَشِروا وبَطِروا بما نالوا منها.

{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ} في جنب الآخرة.

{إِلَّا مَتَاعٌ (26) } كزاد الراعي, وقيل: قليل النفع، ينقطع عن قريب.

وقيل: متعة وبلغة لا تدوم.

{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ} سبق (2) .

{قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ} باقتراح الآيات بعد ظهور المعجزات.

{وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) } آمن وتاب.

{الَّذِينَ آمَنُوا} أي: هم الذين آمنوا, وقيل: بدل مِن {مَنْ} ، ومحله نصب.

{وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ} تسكن وتهدأ ويزول عنها (3) القلق والاضطراب.

والهمزة (4) أصل عند المحققين, وقيل: زيادة.

وأصله من الطمن، وهو الأرض المنخفضة.

قوله {بِذِكْرِ اللَّهِ} بوعد الله، فهو مصدر مضاف إلى الفاعل، أي: تطمئن بوعده كما توجل بوعيده.

(1) قوله: (يُخَيِّرُ له) يعني: يُفَضِّل، أو تكون (ويَخِيْرُ له) بمعنى: يختار له، فيكون البسط في الرزق خيرةً له، والله أعلم.

(2) في نفس السورة، آية (7) .

(3) في (د) : (عنه) .

(4) يعني همزة الاطمئنان. انظر «اللسان» (طمن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت