فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 3779

وأجاز الفراء أن تكون {تَجْرِي} الخبر وإن لم يجعل مثلًا زيادة (1) .

وقيل: الخبر محذوف لطول الكلام.

وقيل: هذه صفة الجنة، فهو خبر المبتدأ، ثم أخذ يصفها.

وقيل: مثل الجنة التي وعد المتقون جنة تجري.

قوله {أُكُلُهَا دَائِمٌ} : أي: ثمرها دائم الوجود لا ينقطع صيفًا ولا شتاء.

وقال مالك بن أنس: ليس في الدنيا شيء يشبه ثمر الجنة إلا الموز، فإنه يوجد (2) صيفًا وشتاء (3) .

وقيل: أكلها دائم لا ينقطع بالموت والبلى (4) .

{وَظِلُّهَا} أي: وظلها أيضًا دائم لا تنسخه الشمس، وإنما تستضيء أهل الجنة بنور لا حر معه ولا برد (5) .

{تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا} أي: الجنة الموصوفة عقبى تقواهم، أي: منتهى أمرهم ومآله (6) .

{وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (35) } أي: منتهى دارهم وأعمالهم.

{وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} قيل: هم اليهود والنصارى، أي (7) يفرحون بما يوافق كتبهم ويصدق ما معهم.

وقيل: هم الذين آمنوا منهم كابن سلام وأصحابه.

(1) انظر: «معاني القرآن» للفراء 2/ 65.

(2) كلمة (يوجد) سقطت من (د) .

(3) أخرجه ابن المنذر وأبو الشيخ، على ما ذكر السيوطي في «الدر المنثور» 8/ 464.

(4) في (د) : (والبلوى) .

(5) النص في (ب) كالتالي: ( ... أهل الجنة لا حر ولا برد) ، والمثبت من (أ) و (د) .

(6) في (أ) : ( ... أمرهم وأعمالهم) ، وسقط حرف الواو فقط من (ب) .

(7) سقطت (أي) من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت