فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 3779

كالخبز وحب الرمان والمج (1) ، ويحتمل أيضًا (2) أن المراد بالموزون ماله منزلة، كما تقول: ليس له وزن، أي: قدر ومنزلة.

{وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا} في الأرض.

{مَعَايِشَ} جمع معيشة، وهي مصدر عاش، فجعل اسمًا لما يعاش به.

ابن عيسى: المعيشة: طلب أسباب الرزق من المطاعم (3) والمشارب والملابس مدة الحياة، قد يطلبها الإنسان بالكسب والتصرف وقد تطلب له، فإن أتاه من غير طلب فهو العيش الهني (4) .

{وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) } العبيد والإماء، أي: يخدمونكم والله يرزقهم.

مجاهد: الدواب والأنعام والبهائم (5) .

وفيه بعد، أو يضم إليها العبيد والإماء.

وقيل: أراد به الوحش والسباع والطير، ومحل (من) جر، وهذا (6) ممتنع من وجهين (7) ، أحدهما: أنه لايجوز العطف على الضمير (8) المجرور إلا بإعادة الجار، والثاني: أنه يحتاج إلى إضمار معايش، فيصير عطفًا على عاملين مختلفين، وهذا لايجوز أيضًا، بل محله (9) نصب من وجهين، أحدهما: بالعطف على المعايش (10) ، والثاني: بالعطف على محل (11) لكم، ومن هذا الوجه يحتمل الرفع أيضًا، أي: ومن لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش.

(1) سقطت كلمة (المج) من (ب) ، قال في «اللسان» : (المَجُّ والمُجَاجُ: حبٌّ كالعدس إلا أنه أشد استدارةً منه، قال الأزهري: هذه الحبة التي يقال لها الماش) . انظر: «اللسان» (مجج) .

(2) سقطت (أيضًا) من (ب) .

(3) في (د) : (أسباب الأمن المطاعم) .

(4) انظر: «الجامع في علوم القرآن» لعلي بن عيسى الرماني (ق 41/أ) .

(5) انظر: تفسير مجاهد (ص 416) ، وأخرجه الطبري 14/ 37.

(6) سقط قوله (وهذا) من (ب) .

(7) حصل سقط بعد قوله (وجهين) في (د) ثم ابتدأ النص فيها عند قوله (بل محله) .

(8) في (أ) : (على ضمير ... ) .

(9) في (ب) : (ومحله ... ) .

(10) في (ب) : (معايش) .

(11) سقطت (محل) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت