كالخبز وحب الرمان والمج (1) ، ويحتمل أيضًا (2) أن المراد بالموزون ماله منزلة، كما تقول: ليس له وزن، أي: قدر ومنزلة.
{وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا} في الأرض.
{مَعَايِشَ} جمع معيشة، وهي مصدر عاش، فجعل اسمًا لما يعاش به.
ابن عيسى: المعيشة: طلب أسباب الرزق من المطاعم (3) والمشارب والملابس مدة الحياة، قد يطلبها الإنسان بالكسب والتصرف وقد تطلب له، فإن أتاه من غير طلب فهو العيش الهني (4) .
{وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) } العبيد والإماء، أي: يخدمونكم والله يرزقهم.
مجاهد: الدواب والأنعام والبهائم (5) .
وفيه بعد، أو يضم إليها العبيد والإماء.
وقيل: أراد به الوحش والسباع والطير، ومحل (من) جر، وهذا (6) ممتنع من وجهين (7) ، أحدهما: أنه لايجوز العطف على الضمير (8) المجرور إلا بإعادة الجار، والثاني: أنه يحتاج إلى إضمار معايش، فيصير عطفًا على عاملين مختلفين، وهذا لايجوز أيضًا، بل محله (9) نصب من وجهين، أحدهما: بالعطف على المعايش (10) ، والثاني: بالعطف على محل (11) لكم، ومن هذا الوجه يحتمل الرفع أيضًا، أي: ومن لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش.
(1) سقطت كلمة (المج) من (ب) ، قال في «اللسان» : (المَجُّ والمُجَاجُ: حبٌّ كالعدس إلا أنه أشد استدارةً منه، قال الأزهري: هذه الحبة التي يقال لها الماش) . انظر: «اللسان» (مجج) .
(2) سقطت (أيضًا) من (ب) .
(3) في (د) : (أسباب الأمن المطاعم) .
(4) انظر: «الجامع في علوم القرآن» لعلي بن عيسى الرماني (ق 41/أ) .
(5) انظر: تفسير مجاهد (ص 416) ، وأخرجه الطبري 14/ 37.
(6) سقط قوله (وهذا) من (ب) .
(7) حصل سقط بعد قوله (وجهين) في (د) ثم ابتدأ النص فيها عند قوله (بل محله) .
(8) في (أ) : (على ضمير ... ) .
(9) في (ب) : (ومحله ... ) .
(10) في (ب) : (معايش) .
(11) سقطت (محل) من (ب) .