فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 3779

وأكثر هذه الآيات سبق تفسيرها (1) .

{قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) } {هَذَا} إشارة إلى الائتمار لأمري والطاعة لي (2) .

وقيل: إشارة إلى الإخلاص، ومعنى {عَلَيَّ} إليّ، وقيل: تقديره عليّ أن أبينه وأظهره.

وقيل: هو كقوله (3) {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) } [الفجر: 14] .

وقيل: هذا تهديد كما تقول لمن تهدده: عَلىَّ طريقك.

وقرئ (عَلِيٌّ) (4) أي: عالٍ (5) .

{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} حجة وبرهان، وقيل: قهر وحمل على العصيان، يريد المخلصين منهم.

{إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42) } بتزيننك ووسوستك (6) .

{وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) } يريد الكفار الذين وعدوا بالنار.

{لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} يدخل المعذبون فيها، وقيل: هي (7) طبقات أولها جهنم، ثم لظى (8) ، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم السقر (9) ، ثم الجحيم، ثم الهاوية وهي أسفلها.

{لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ} من أتباع إبليس.

{جُزْءٌ مَقْسُومٌ (44) } نصيب مفرد.

(1) في سورة البقرة وسورة الأعراف.

(2) سقطت (لي) من (ب) .

(3) في (د) : (كقولك) .

(4) هي قراءة يعقوب وحده، بالرفع والتنوين، وقرأ باقي العشرة (عَلَيَّ) بالنصب من غير تنوين.

انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص 220) .

(5) في (أ) : (عالي) .

(6) في (أ) : (ووسوستك) .

(7) سقطت (هي) من (أ) .

(8) في (د) : (اللظى) .

(9) في (د) : (سقر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت