فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 3779

إن بني تيم وعدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية ما كان، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا، فأخذت أبا بكر الخاصرة (1) فجعل علي رضي الله عنه يسخن (2) يده ويكمد بها خاصرة أبي بكر، فنزلت (3) الآية (4) .

وروي عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول: فينا أهل بدر نزلت هذه الآية (5) .

وقال له رجل: الله أعدل من أن يجمع بينك وبين طلحه والزبير في الجنة وقد سَلَاّ عليك السيف، فقال: مه بفيك التراب، إن لم نكن أصحاب هذه الآية فمن هم (6) .

{نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50) } في سبب النزول روى ابن المبارك بإسناده عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: اطلع علينا (7) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الباب الذي يدخل منه (8) بنو شيبة ونحن نضحك، فقال: (لا أراكم تضحكون) ، ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع إلينا القهقرى، فقال: (إني لما خرجت جاء جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد: يقول الله تبارك وتعالى: لم تقنط عبادي(9) ، نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم) (10) .

(1) قال ابن الأثير في «النهاية» (ص 266) : (قيل إنه وجع في الكليتين) .

(2) في (د) : (يسجي) .

(3) في (ب) : (فنزلت هذه الآية) .

(4) أخرجه الواحدي في «أسباب النزول» (ص 458) ، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» 30/ 337 - 338، وزاد السيوطي نسبته إلى ابن أبي حاتم.

(5) أخرجه عبدالرزاق 1/ 229، والطبري 14/ 76، وابن أبي حاتم 5/ 1478.

(6) سقطت (هم) من (ب) .

والأثر أخرجه الطبري 14/ 76 - 77، وابن أبي حاتم 5/ 1478، والحاكم 2/ 353 - 354.

(7) سقطت كلمة (علينا) من (أ) .

(8) في (أ) : (فيه) .

(9) سقطت كلمة (عبادي) من (ب) .

(10) أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (892) ، والطبري 14/ 82، وأبو الليث السمرقندي 2/ 257 - 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت